vendredi 26 octobre 2007

صفاقس : شكون عندو حليب




بالتوازي مع ما تم تحقيقه من إنجازات يشهد لنا بها العالم برمته و خاصة بعد ما تمت برمجته من مشاريع عظمى كمشروع القرن لسمى دبي ها نحن نقطع شوطا جديدا في مسيرة التنمية الشاملة والمتكاملة بين جميع مناطق البلاد و ذلك بجعل مادة الحليب ذهبا أبيضا يكاد يفوق في قيمته و في ندرته الذهب الأسود و لذلك فإنه تم اللجوء إلى تهريب ذهبنا الأبيض للأشقاء الليبيين والجزائريين على أن يضيع في بطون سكان المناطق غير المهمة كصفاقس أو الجنوب. وما على هؤلاء إلا البحث عن مصادر طاقة أخرى عوضا عن الحليب النادر
خدمة جديدة تولدت إضافة للي نعرفوهم كي سمسار كراهب و لي قشار تساكر ستاد و الا حفلات توا باش يولي عندنا بياع حليب مارشاي نوار بالعربي سوق سوداء.قلك عندنا إكتفاء ذاتي ,شي كبير

9 commentaires:

Anonyme a dit…

incroyable

es tu sûr??????????

Tarek Kahlaoui a dit…

كيفاش صفاقس ما فيهاش حليب؟ مثبت يا ماينا؟... أنا نعرف إلي الصفاقسية ما ينجموش يعيشو من غير "الذهب الأبيض" و مشتقاتو

Anonyme a dit…

يقول المثل عند الحكماء :
إلي يلقى الحليب في السوق و علاش يشري بقرة ؟
و إذا كان الأمر بالمقلوب و ثماش حليب في السوق ما عليك كان تشري بقرة و تشرب أنت و ذوق جرانك و هكاكا تساهم في نموالإقتصاد الوطني.

al_moudir a dit…

je vous assure que c'est vrai, en 2007 mazelna fi 7keyet fif mahaka

SAFOne a dit…

éyyh c vrai 7atta fi Tounes zéda il ce fait rare el 7lib... 3attar él 7ouma 9alli élli jma3et vitalait yetjabbdou 3lih w ma ybi3oulou él 7lib...kén ki yéchri yaghorthom !

3amrouch a dit…

ti winnek ya moudir ech hel 5ibbba

al_moudir a dit…
Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.
al_moudir a dit…

la crise s'est aggravé et le manque est de plus en plus perceptible
peut être qu'on va recourrir à l'importation du Danemark pour faire face à ce DEFI et quel grand défi !à un moment où d'autres pays sont entrain de construire des stations spatiales !!!

al_moudir a dit…

enfin un journal parle de l'affaire c'est le fameux achourouk dont voici l'article
تحقيقات
في مفارقة عجيبة بصفاقس: الحليب مفقود في «حوض الحليب»... ما الحكاية ؟


* (الشروق) ـ مكتب صفاقس
بالرغم من وفرة الانتاج والذي يقارب الـ200 ألف لتر يوميا، غاب الحليب في بداية هذا الأسبوع بصفاقس ونشطت بالتالي حركة المحتكرين الذين يشترطون بيع «الياغورت» مع كل قارورة أو علبة حليب.
والواقع أن معضلة الحليب ليست جديدة بصفاقس أو حوض الحليب، بل سبق وأن سجلت الجهة نقصا طفيفا في السنوات الفارطة مع بدايات أشهر الصيام، لكن الجهات المعنية وكما هو معلوم تمكنت وقتها من تطويق النقص الحاصل بعد أن زودت السوق ببعض الأنواع المستوردة، إلا أنه في هذا العام تواصل النقص الذي كانت بدايته شهر رمضان ليستفحل في اليومين الأخيرين.
فمع نهاية الأسبوع الفارط وبداية الأسبوع الحالي، تحول الحليب الى «عملة نادرة» بعد أن غاب عن الفضاءات والمحلات التجارية بشكل واضح، وقد استغلّ بعض المحتكرين النقص الحاصل في هذه المادة ليحولوا الحليب الى موضوع للاحتكار والمضاربة والبيع المشروط.
الجهات الفلاحية المعنية فسّرت لـ»الشروق» النقص الحاصل في كميات الحليب ببداية انخفاض درجة الحرارة التي عادة ما تؤثر في المنتوج وتقلّل منه بشكل طبيعي، فصفاقس التي عادة ما تنتج 200 ألف لتر يوميا من الحليب حتى أنها أصبحت تعرف بحوض الحليب، سجلت في هذه الفترة تراجعا يقدر بالربع على أقل تقدير.
ومع التراجع المسجل في الانتاج، حولت بعض مراكز تجميع الحليب نشاطها في السنوات الأخيرة لتتعاقد مع شركات من خارج الولاية مما جعل الجهة تسجل نقصا كبيرا في هذه المادة الضرورية.
مصادر «الشروق» تؤكد أن صفاقس لا تتزود يوميا في هذه الفترة إلا بما بين الـ50 والـ70 ألف لتر من الحليب، وكمية ضعيفة فتحت شهية المحتكرين الذين اصطدموا في الواقع بنشاط وحزم المراقبة الاقتصادية التي تمكنت من مخالفة 6 تجار والقائمة قد تطول في اليومين المقبلين باعتبار أن النقص استفحل مع بداية هذا الأسبوع.
والسؤال المطروح الآن: متى تتدخل الجهات المعنية لتعود الأمور الى نصابها ويشرب سكان «حوض الحليب» لبنهم بشكل عادي دون المرور بمسالك البيع المشروط؟



* راشد شعور